free log
وزير الاستثمار: رؤية عُمان 2040 عنصر واعد للاستثمارات السعودية

وزير الاستثمار م. أكد خالد بن عبد العزيز الفالح أن زيارة سلطان عمان هيثم بن طارق إلى المملكة العربية السعودية تجسد إصرار القيادتين على تعزيز العلاقات الأخوية وتطويرها في جميع المجالات ، وتعميق العلاقات الأخوية وترسيخها ، مستطلعا. إلى المساهمة في تنشيط أوجه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية. من أجل تحقيق الرخاء والازدهار للشعبين الشقيقين.

وقال في تصريح لوكالة الانباء السعودية ان “التبادل التجاري بين البلدين سجل نموا متزايدا خلال السنوات التي سبقت جائحة كورونا الذي اثر على التجارة العالمية ككل” ، مشيرا الى ان التبادل التجاري بين البلدين عاد إلى النمو خلال عام 2021 ، عندما شهد انتعاشًا وصعودًا ملحوظين ، مشيرًا إلى أن حجم التجارة بين المملكة وسلطنة عمان بلغ أكثر من ملياري ريال في الربع الأول من العام الجاري ، فيما بلغ عدد المستثمرين السعوديين في عمان (شركات). والمؤسسات والأفراد) 1235 ، وبلغ عدد الشركات العمانية في المملكة 320 شركة حتى نهاية الربع الثاني من العام. الحالي.

وأوضح أن الاستثمارات السعودية في سلطنة عمان تبلغ نحو 24 مليار ريال ، وهناك عدد من الشركات السعودية الرائدة والواعدة المهتمة بالاستثمار في مختلف القطاعات الحيوية في سلطنة عمان ، مثل البتروكيماويات ، والرعاية الصحية ، والطاقة المتجددة ، والأعمال التجارية. الخدمات والغذاء والنقل والتخزين والتنمية الحضرية وغيرها. ومن المتوقع أن تتضاعف هذه الاستثمارات في المستقبل نظرا للاهتمام المشترك في تطوير فرص الاستثمار مع الحكومة العمانية أو مع الشركات العمانية الخاصة.

وأشار وزير الاستثمار إلى أن الاستثمارات العمانية في المملكة بالمقابل تبلغ 4.7 ​​مليار ريال تشمل قطاعات الكيماويات والأغذية والخدمات المالية والنقل والتخزين وخدمات صناعة النفط والغاز.

وأكد أن رؤية المملكة 2030 توفر فرصاً غير مسبوقة للمستثمرين والشركات في المنطقة والعالم لدخول مختلف القطاعات في السوق السعودي ، مشيراً إلى أن المملكة عملت على صياغة حزم إصلاح اقتصادي وهيكلية وتشريعية واجتماعية كبيرة ومتنوعة من أجل تحسين بيئة الأعمال في المملكة وجعل الاقتصاد السعودي أكثر تنافسية ، مما جعل المملكة تحتل مراكز متقدمة في التقارير الصادرة عن المؤسسات والمنظمات الدولية فيما يتعلق بالقدرة التنافسية وسهولة ممارسة الأعمال التجارية في السنوات الأخيرة.

واعتبر معاليه رؤية سلطنة عمان 2040 وفرصها الاستثمارية ومشاريعها الاستراتيجية عنصرا جذابا وواعدا للاستثمارات السعودية في مجالاتها المختلفة في السلطنة ، وأن التكامل بين رؤية المملكة 2030 ورؤية عمان 2040 سيخلق عددا من فرص استثمارية واعدة في عدد من القطاعات ، بما في ذلك الطاقة المتجددة ، والبتروكيماويات ، والخدمات اللوجستية ، والتكامل في المناطق الاقتصادية وسلاسل التوريد ، والسياحة ، والتعدين ، والترفيه ، والرياضة ، والصحة ، والتقنيات الحيوية ، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، وغيرها من الفرص الاستثنائية جدوى اقتصادية عالية ، داعيا في هذا السياق للمستثمرين العمانيين للاستثمار في المملكة والاستفادة من هذه القطاعات الواعدة والمتنوعة والجذابة للغاية ، وأهمية التكامل الاقتصادي بين البلدين.

وفيما يتعلق بجهود تعزيز الاستثمارات بين البلدين ، أشار الفالح إلى أن الخطوات المهمة التي يتم الترتيب لها نتيجة هذه الزيارة الميمونة تتعلق بوضع اتفاقية تعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر بين المملكة. وسلطنة عمان ، وتشكيل مجلس الأعمال السعودي العماني ، مما يسهل الوصول إلى فرص الاستثمار. وفي البلدين الشقيقين ، ستدعم التعاون في مختلف مجالات الاستثمار ، لا سيما في ظل الجهود الحالية التي تدعم تطوير وتسهيل النقل والتبادل التجاري والقطاع اللوجستي بين البلدين الشقيقين ، مؤكدة أن آثار ذلك ستعكس هذه الجهود نموًا إيجابيًا في اقتصاد البلدين ورفاهية شعبيهما.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *