اقتصاد

دليلك لخمس من أهم الجُزر السياحية حيث السحر والهدوء

الشواطئ، الرحلات المائية، واكتشاف الغابات الاستوائية، ستكون عنوان الرحلات السياحية لعام 2022. ببساطة لأن تأثيرات فيروس كورونا ستدفع السياح للبحث عن وجهات بعيدة، نائية، وهادئة، وهو ما لفتت إليه صحيفة الإندبندنت البريطانية.

الجزر المائية تعد خياراً مثالياً للقيام بنشاطات لا تُعد ولا تحصى، كما تُعتبر مكاناً مثالياً للاسترخاء والهرب من ضغوط الحياة.

وبحسب مدونة Danflyingsolo، المتخصصة بالشؤون السياحية، فإن 5 جزر عالمية ستحظى بشعبية كبيرة على خريطة السياحة.

كورفو

أولى هذه الجزر هي كورفو اليونانية، التي تتسم بطابعها العائلي، وهي تتميز بالطبيعة الخلابة ذات ألوان الباستيل وبساتين الزيتون والقصور الكبرى.

وتضم الجزيرة العديد من الكنائس البيزنطية والمعامد اليونانية القديمة التي تجذب الكثير من المؤرخين في هذا المجال من جميع أنحاء العالم. وتشمل زيارتها أيضاً التنزه في الأزقة القديمة، وتذوّق أشهى المأكولات البحرية، إضافة إلى شراء الهدايا التذكارية.

الصورة

جزر بحرية

رجا أمبات

في أقصى شرق إندونيسيا، ينتظركم مزيج ساحر من الأجواء الطبيعية والنشاطات الترفيهية، والكثير من التقاليد المحلية. ويقول مؤسس مدونة “دان فلاينغ سولو” danflyingsolo إن “التجربة إلى رجا أمبات ساحرة، لأنها تجمع أضداد الأشياء، فهي نموذج للتسلية غير المحدودة، وهي أيضاً مكان مثالي للاسترخاء”.

أكثر النشاطات جذباً للسياح هي تلك المتعلقة بالسباحة والغوص، حتى وإن كنت مبتدئاً، لن تفوتك فرصة اكتشاف أعماق المياه، إذ ستساعدك حصص الغوص على اكتشاف عالم آخر من الحياة المائية.

كذلك تتميز هذه الجزيرة باحتضانها المئات من المحيمات الطبيعية، والتي تضم العديد من الحيوانات النادرة، وعادة ما يقصدها علماء الطبيعة والبيئة، للتعرف على أكبر محمية للسلاحف البحرية في آسيا.

سياحة وسفر
التحديثات الحية

جنة استوائية تنتظركم في جزر الكناري مع خيارات ترفيه بلا حدود

وبالإضافة إلى طابعها البيئي، فهي أيضاً عنوان للاسترخاء، إذ تحظى جزر وياغ داخل أرخبيل رجا أمبات بشعبية كبيرة، نظراً لتشكيلات الصخور الخلابة وسط المياه الفيروزية، حيث تُقام رحلات عبر القوارب لاكتشاف “شلال الحياة” وهو شلال يتدفق من صخور ضخمة في وسط المياه المالحة، يطلق عليه السكان لقب شلال الحياة، لأنه يعدّ معجزة حقيقية.

الصورة

فوكلاند

لعشاق حيوان البطريق، ستجدون عالماً آخر من هذه الحيوانات الأليفة في جزر فوكلاند الواقعة في الجزء السفلي من أميركا الجنوبية، وهي محطة توقف منتظمة على الطريق إلى القارة القطبية الجنوبية.

كما تُعد الجزر موطناً لحوالى 500 ألف زوج من طيور البطريق التي تمتد عبر خمس سلالات. بالنسبة لأولئك الذين يصلون إليها، فقد وُعدوا بالمناظر الطبيعية الوعرة التي تجتاحها الرياح والشواطئ الرملية الخلابة.

ولا تتعلق الرحلة بالتعرف على حيوان البطريق وحسب، بل تعدكم “ستانلي” العاصمة بالكثير من النشاطات الترفيهية، فهي تتميز بهندستها المعمارية البسيطة، إذ إن معظم منازلها خشبية ملونة تطل على خليج ستانلي الرائع، لذا توفر فرصة للراغبين في التنزه لاكتشاف مزيج من الفن الإسباني والأميركي في الأحياء الشعبية.

وهي تضم أيضاً العديد من المعالم الأثرية، منها مركز الشرطة الفيكتوري والمباني البلدية، مثل كما مكتب البريد ومباني المحاكم وكنيسة تابيرناكل التي بنيت في عام 1892.

الصورة

روتنست

قبالة سواحل بيرث في أستراليا، هناك امتدادات لا تنتهي من الساحل والطبيعة غير المنقطعة التي باتت تشكل معلماً سياحياً جذاباً. وهي تتميز بمياهها الشفافة، حيث يمكن رؤية الأسماك بوضوح.

بالإضافة إلى ممارسة النشاطات المائية المتعلقة بالسباحة، والغوص، وركوب الأمواج، فإن الإقامة في منتجعاتها السياحية الفاخرة تعد بحد ذاتها تجربة مختلفة، لأنها المرة الأولى الذي سيعيش فيها السائح في غرف خشبية من دون نوافذ أو أبواب مغلقة، حيث سيشعر بأنه امتداد للطبيعة.

تتميز الجزيرة أيضاً بغياب طرق المواصلات التقليدية، فلا مكان للسيارات أو الدرجات النارية، فيما السبيل الوحيد للتنقل هو استخدام الدرجات الهوائية.

للأطفال، ثمة تجربة جديدة من خلال زيارة حديقة الحيوانات التي تضم العديد من الحيوانات النادرة، ومنها حيوان الكوكا السعيد. كما تحتوي حديقة الحيوانات ألعاباً ترفيهية متنوعة، منها القفز فوق الصخور، والانتقال من جبل إلى آخر عبر الممرات الخشبية الضيقة.

الصورة

جزر بحرية 2

أروبا

قد تشتهر أروبا في جنوب البحر الكاريبي بمنتجعها وشواطئها المليئة بالنخيل والكازينوهات الصاخبة وميناء الرحلات البحرية، ولكنها أيضاً مكان مثالي للاسترخاء، فعلى بعد خمس دقائق من الميناء، سيجد السائح نفسه في جزيرة استوائية محاطاً بكمّ هائل من الأشجار المثمرة.

يقول دان، مؤسس مدونة Danflyingsolo: “قد تكون جزيرة صغيرة، لكنها تتسع للعديد من الأنشطة المتنوعة، من الشواطئ الوعرة والغطس المذهل إلى اكتشاف حطام السفن والطائرات الغارقة، والقيام برحلات صيد الأسماك.

بالإضافة إلى النشاطات المائية، توفر حديقة “أريكوك” Arikok الوطنية العديد من الأنشطة، من الكهوف التاريخية إلى المناظر الطبيعية المطلية بالصبار، والماعز والحمير المتجولة والمغامرات على الطرق الوعرة.

ثقافياً، يُعد كرنفال أروبا واحداً من أجمل النشاطات التي تجذب الزوار، حيث تغص الشوارع بالحياة مع الملابس الملونة والطبول الفولاذية والفرق الموسيقية.

الصورة

جزيرة أروبا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى