stats counter free التخطي إلى المحتوى
الإبتلائات و المصائب انواعها و اجر الصبر عليها في الاسلام
الإبتلائات و المصائب انواعها و اجر الصبر عليها في الاسلام




الابتلاء و المصيبه لا يسلم منها احد على وجه الارض حتى الانبياء , الذين اصطفاهم الله عزوجل قد مروا بالكثير من الابتلائات و المِحن التي صبروا عليها حيث كانوا اكثر الناس صبرا و ذلك كونهم اشد الناس ابتلاء.

و في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي رواه ابو سعيد الخدري حيث قال قلت يا رسول الله اي الناس اشد بلاء ؟ قال “الانبياء ” قلت ثمن من ؟ قال “الصالحون  ان كان حهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد الا العبائه التي يحتويها و ان احدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح احدكم بالرخاء ” {رواه ابن ماجه}  و قال عليه الصلاه و السلام “من يرد الله به خيرا يصب منه “{رواه البخاري} بمعني يبتليه .

اجر الصبر على الابتلاء

و من باب التهوين ومواساه النفس البشريه التي بطبيعتها تنفعل ازا اصابها مكروه , جاء الاسلام حيث هذب هذه النفس  و خفف مصيبتها و هون ما نزل بها حيث قال صلى الله عليه و سلم : “عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير و ليس ذللك لاحد الا  للمؤمن , إن اصابته سراء شكر فكان خيرا له و ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له {رواه مسلم} .

وهنا الخير الذي يحدث للشاكرين الذين اصابتهم السراء هو الزياده و البركه فيما اعطاهم الله , اما الذين اصابتهم الضراء و صبروا فان الخير الذي يحدث لهم هو الاجر و الثواب و الغفره و الرحمه .

احوال الناس في الابتلاء

قد يظن بعض عامه الناس ان الابتلاء هو المصائب او السوء ولاكن هذا مفهوم قصير حيث ان النعمه التي ينعمها الله عز وجل على عبده المؤمن تعتبر نوع من انواع الابتلاء ايضا وينقسم حال الناس الى نوعين :

مبتلى بعافيه

حيث ان هذا النوع من الناس انعم الله عليه بكثير من النعم , سواء عافيه او صحه او مال او ذريه حيث ينظر الله له ماذا يفعل في هذه النعمه و كيف سيشكر الله عليها  و ايضا كيف سيستخدمها هل في مرضاه الله او في غضب الله هل سيوظفها للخير على نفسه و على عباد الله او سيوظفها في الشر على نفسه و على عباد الله

مبتلى ببليه

هذا النوع يكون اصابه ابتلاء سواء في اولاده او ماله او صحته او عافيته و ينظر الله له هل يصبر على ما اصابه و يحتسب اجره عند الله ام يجزء و يرتد , ام يسخط على قدر الله و قدر بعض العلماء ان الابتلاء بالعافيه اصعب من الابتلاء ببليه , حيث ان اداء شكرها و توظيفها لمرضاة الله هو اصعب الاشياء في وجود النفس الاماره بالسوء و وجود المغريات من حول الانسان .