صلاة قيام الليل و فضلها
صلاة قيام الليل و فضلها

يعتبر الدين الاسلامي أن الصلاة هي عمود الدين و فرض واجب على كل مسلم بالغ عاقل و أول مايسأل عليه المسلم يوم يقوم الحساب ” يوم القيامة ” و لمزيدا من الأجر و الثواب و الفوز في الحياة الدنيا و الاخرة يؤدى المسلم الكثير من النوافل تقربا لله تعالى و من هذه النوافل صلاة قيام الليل .

صلاة قيام الليل

تعتبر صلاة قيام الليل من صلوات النوافل كصلاة الضحي و صلاة الاستسقاء و غيرها فهي من أفضل الأعمال عند الله تعالى حيث ينزل الله تعالى في الثلث الأخير من كل ليلة الى السماء الدنيا و يقل ” هل من داع  فاستجب له هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له ” و يبقى في السماء الدنيا حتى أذان الفجر .

و معنى قيام الليل أي قضاء الليل في الصلاة و العبادة مثلا يقرأ القران أو يدعو الله تعالى أو يسبح لله تعالى  أو يستغفر الله تعالى أو  يصلي على النبي عليه الصلاة و السلام .

وقت صلاة قيام الليل و عدد ركعاتها

و تكون صلاة قيام الليل بعد صلاة العشاء حتى أذان الفجر الثاني و من المفضل أن تصلي في الثلث الأخير من الليل وقت نزول الله تعالى الى السماء الدنيا ، و ليس لصلاة قيام الليل عدد محدد من الركعات حيث اختلف في عددها الفقهاء فالمذهب الشافعي  قال لا حصر لعددها والمذهب المالكي قال  أكثرها اثنتا عشر ركعة والمذهب الحنفي قال أكثرها ثماني ركعات .

و كان النبي صلى الله عليه و سلم يفضل أن تكون ثلاث عشر ركعة لقول عائشة رضي الله عنها ( كان الرسول – صلى الله عليه و سلم – يصلي ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء الى صلاة الفجر احدى عشر ركعة يسلم بين كل ركعتين و يوتر بواحدة ) فيجب علينا أن نقتدى برسولنا الكريم .

فضل صلاة قيام الليل

تعتبر صلاة قيام الليل سببا من  أسباب دخول المسلم الجنة و هي أفضل الصلوات بعد صلوات الفريضة و سببا في تكفير الذنوب و المعاصي و سببا  في رفع الثواب و الدرجات .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *