البيع و أركانه و ادابه في الاسلام
البيع و أركانه و ادابه في الاسلام

يحتاج الناس الى البيع و الشراء للحصول على حاجاتهم الكثيرة من مأكل و مشرب و مأوى و قد شرع الاسلام البيع و عده من وسائل الكسب و الرزق الحلال لقوله تعالى ( و أحل الله البيع و حرم الربا )  و يعتبر أفضل المكاسب أن يعمل الانسان بنفسه دون أن يسأل الناس الحاجة فما البيع و ما أركانه و ما ادابه  ؟ .

البيع و أركانه

البيع هو مبادلة مال بمال على وجه مخصوص بينته الشريعة الاسلامية فلم يترك البيع لأهواء الناس بل وضع له من الأركان و الشروط و الأحكام ما ينبغي على كل مسلم أن يلتزم بها حتى لا يقع في الاثم و الحرام مما يجعله عرضة لعذاب الله يوم القيامة .

يعد البائع و المشتري طرفي العقد و يسميان بالمتعاقدين و لا يتم البيع بينهما الا بركني العقد و هما الايجاب و القبول و أن يوافق الايجاب مع القبول و هم يشكلان أركان البيع

الايجاب /  هو ما يصدر أولا من أحد المتعاقدين معبرا عن رغبته في شراء شئ أو بيعه .

القبول / فهو ما يصدر عن المتعاقد الاخر معبرا عن قبوله و رضاه بالبيع .

اداب البيع و أخلاقه

من الاداب التى ينبغي أن يلتزم بها المسلم في بيعه و تجارته هي السماحة في البيع و الشراء لقوله صلى الله عليه و سلم ( رحم الله رجلا سمحا اذا باع و اذا اشترى و اذا اقتضى ) ،  و الابتعاد عن الحلف فكثرة الحلف تعبر عن قلة تعظيم الله تعالى و نهي النبي صلى الله عليه و سلم فقال ( الحلف منفقة للسلعة ، ممحقة للبركة )  ، و تجنب الغش و الخداع  ، و عدم البيع على البيع  ، و التيسير على الناس في البيع ، و عدم اللهو في التجارة و البيع عن ذكر الله تعالى و أداء الفرائض المفروضة على المسلم مثل الصلاة و الصيام و الزكاة و غيرها  ، و ايفاء الكيل و الميزان حيث وعد الله تعالى بالذين يتلاعبون بالموازين لهم عذاب شديد يوم القيامة .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *