stats counter free التخطي إلى المحتوى
حسن الخاتمة و سوء الخاتمة في الأسلام
حسن الخاتمة و سوء الخاتمة في الاسلام




خلق الله سبحانه و تعالى الانسان ، حتى يعمر الأرض و يكون خليفة على هذه الأرض ، فيجب على كل انسان أن يسعي لتعمير الأرض ، فيكون الهدف من تعمير الأرض و الخلافة على الأرض هو العمل بما أمر به الله تعالى ، حتى يستطيع المسلم لقاء الله تعالى ، و لكن المسلم و الانسان بطبيعته ينشغل في عمله و ينسي أنه قد يموت في يوم ما ، فمن ابتع الله تعالى  له حسن الخاتمة و من لم يتبع أمر الله تعالى فله سوء الخاتمة .

حسن الخاتمة و سوء الخاتمة

تعني حسن الخاتمة أن يقترب المسلم من الله تعالى بفعل و عمل الأمور التى تحبب اليه و تقربه منه ، و يتجنب فعل الأمور التى تغضب الله تعالى ، بمعني أن يتوب المسلم من جميع الذنوب و المعاصي التى ارتكبها ، و يقبل على العبادات و الطاعات ، و من أعمال الخير ، الصدقات و قيام الليل و صلوات النوافل و مساعدة الفقراء و المحتاجين و غيرها من الأعمال .

تعني سوء الخاتمة يغلب على قلب الانسان عند الموت الجحود و الشك و هناك أمرين لسوء الخاتمة و  الأمر الأول هو وجود جدار و حاجز بين قلب الانسان و الله سبحانه و تعالى و يكون مصير الانسان العذاب المخلد في نار جهنم ، أما الأمر الثاني و هو يغلب على قلب الانسان عند الموت حب شهوات و ملذات الدنيا فتقبض روحه و هو محب للدنيا .

علامات و دلائل على حسن الخاتمة  و سوء الخاتمة

علامات لحسن الخاتمة ، أن ينطق المسلم الشهادتين و استشهاد المسلم في المعركة و موت المسلم يوم الجمعة و موت المرأة المسلمة أثناء ولادتها و موت المسلم في حال الدفاع عن دينه ، أما علامات سوء الخاتمة السخط و الاعتراض على قضاء الله تعالى و قدره و الامتناع عن النطق بالشهادتين و محبة محرمات الله تعالى .