stats counter free التخطي إلى المحتوى
أهمية الحوار في الدين الاسلامي
أهمية الحوار في الدين الاسلامي




بعث الله سبحانه تعالى الرسل لهداية الناس الى الحق ، فكان الأنبياء و الرسل يحاورون الناس و يقدمون الأدلة لاقناع الناس بحقائق الايمان ، و كان الأنبياء عليهم السلام في دعوتهم للناس يردون على الشبهات و الاستفسارات التى تقال و يناقشون بالحجة و الدليل و البرهان ، فالحوار كان الوسيلة الأولى التى اتبعها الأنبياء في الدعوة الى الله عزوجل .

الحوار في الاسلام

يقصد بالحوار الحديث بين شخصين أو فريقين يتم فيه تداول الكلام بينهما بطريقة متكافئة فلا يستأثر به أحدهما دون الاخر و يغلب عليه الهدوء و البعد عن الخصومة و التعصب ،  و قد أكد الدين الاسلامي على قيمة الحوار في حياة الأمم و الشعوب و ذلك من خلال قوله تعالى ( و ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتى هي أحسن ان ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله و هو أعلم بالمهتدين )  ، فهذا توجيه حكيم الى أمة محمد صلى الله عليه و سلم بأهمية استخدام الحكمة و الموعظة الحسنة في دعوة الناس الى طريق الحق من خلال الحوار الهادف و المجادلة بالكلمة الطيبة .

أهمية الحوار في الاسلام

اهتم الدين الاسلامي بالحوار لأهميته العظيمة بين الأفراد و الشعوب و منها أن الحوار وسيلة من وسائل التواصل الفعال بين الناس و هو طريق لتصحيح الأفكار الخاطئة و العقائد الفاسدة و غيرها و يعتبر الحوار و سيلة لتهذيب النفس و ترتيبها فعندما يكون الحوار سائد في المجتمع يكون هذا المجتمع متسما بالأخلاق الحميدة و القيم النبيلة و يعتبر الحوار طريق للتقريب بين المختلفين في الرأي و جعل كل طرف منهم يفهم حقيقة ما يقوله الاخر ، فالحوار ضروري في المجتمع الاسلامي لغايات كثيرة .