الحكمة من عصمة الأنبياء و الرسل

بعث الله سبحانه و تعالى الأنبياء و الرسل لهداية الناس و ارشاهم الى طريق الحق و الصلاح حيث بعث الله تعالى نبي لكل قوم و لكن بعث النبي محمد صلى الله عليه و سلم لجميع الأقوام و وعد الله تعالى الفوز بالجنة و السعادة في الدنيا و الاخرة لمن يتبع طرق الانبياء و وعد لمن يبعد عن طريق الأنبياء و عدم اتباعهم بالعذاب المهين و الوعيد و اختص الله تعالى أنبياءه ببعض الصفات و الخصائص التى تميزهم عن باقي البشر و تعتبر أهم صفة أن الأنبياء و الرسل معصومين من الخطأ و الزلل فما هي العصمة و ما شروطها و الحكمة منها ؟ .

عصمة الأنبياء و الرسل

العصمة هي حفظ الله عزوجل الأنبياء و الرسل من اقتراف المعاصي و الذنوب و حفظهم من اقتراف النقائص و تخصيصهم بصفات الكمال و الصفات الحسنة أي حفظهم من الوقوع في المنكر و ارتكاب المحرمات فالله سبحانه و تعالى اصطفي الأنبياء و الرسل ليكونوا قدوة للناس في جميع أقوالهم و أفعالهم .

شروط عصمة الأنبياء و الرسل

هناك مجموعة أمور تكون فيها العصمة حيث أن العصمة لا تكون في جميع مناحي الحياة الدينية و الدنيوية و من هذه الشروط التى تكون فيها العصمة

  1. العصمة في نشر الدين فجميع الأنبياء أرسلوا لتبليغ الدين .
  2. العصمة في الأخطاء البشرية فالرسل معصومين من الوقوع في الكبائر .

أما بالنسبة لبعض الأمور غير المعصومين فيها  الأنبياء و الرسل

  1. عدم العصمة من بعض الأمور الدنيوية مثل التجارة و الصناعة و غيرها .
  2. عدم العصمة من بعض الامور الدينية المتعلقة بالدعوة و الرسالة .

الحكمة من عصمة الأنبياء و الرسل

تعتبر عصمة الأنبياء و الرسل من الميزات التى اختص بها الله تعالى أنبياءه حتى يكونوا قدوة حسنة للناس في جميع أعمالهم الحسنة و الصالحة و تلحق  منكرات الانسان السمعة السيئة له و هذا لا يجتمع مع طهارة الأنبياء و الرسل و صفاء قلوبهم فالعصمة تعتبر مانع من الخوض في صدق الأنبياء و الرسل عليهم السلام و تبليغهم للرسالات بأمانة

Comments are closed.